حين تُمسك الصهيونية بزمام سياسيي العالم

كان إبستين يهودياً فقيراً أثرى بشكل سريع ومثير للريبة؛ ليؤسس أكبر شبكة للاتجار بالفتيات في أمريكا. يفيض سجله الإجرامي بجرائم القتل والاعتداء والاتجار بالقاصرات. لكن الركيزة الأساسية لنشاط إبستين تجسدت في أفعاله الممنهجة في الاستغلال الجنسي لتحقيق مآرب سياسية وعسكرية واقتصادية. تُرى، لماذا يدعم الرؤساء الأمريكيون وأمراء المنطقة الصهاينة دعماً أعمى؟ للإجابة على هذا التساؤل، يجب البحث في جذور “جزيرة إبستين” ومشاريع الابتزاز الجنسي والأخلاقي التي تديرها أجهزة استخباراتية كالموساد.
لقد تورط في هذا الملف الكثير من المشاهير والساسة. ومن بينهم ثلاثة رؤساء أمريكيين؛ وهم كلينتون، وترامب، وبوش. كما شملت القائمة عشرات العلماء مثل دوكينز وهوكينغ، والعديد من الشخصيات الدولية المرموقة من البلاط الملكي البريطاني إلى البلاط السعودي والإماراتي، إضافة إلى شخصيات مثل بيل غيتس وإيلون ماسك، وغيرهم الكثير ممن تورطوا في هذه الفضيحة. وتفضح شبكة المرتبطين باليهودي إبستين، وطريقة جمع المقاطع المصورة الخاصة لزعماء العالم في جزيرته، حقيقة التخطيط والإدارة التي أشرف عليها جهاز الموساد لهذا الملف.
افشای طرح خاورمیانه جدید توسط افسر 4ستاره امریکا
طرحهای ناتو و صهیونیسم برای تقسیم خاورمیانه
اسرائیل تجزیه ایران را دنبال میکند
سکانسی مهم از فیلم سینمایی W 2008 به کارگردانی الیور استون
نسخة مخصّصة للطباعة وإعادة النشر
