
تشن أمريكا وإسرائيل هجومهما بكل ما أوتيتا من قوة على إيران، لإدراكهما التام بأن إيران قد تحولت إلى قوة عظمى، وأنّهما إذا لم يوقفاها الآن، فلن يتمكنا من ذلك أبداً. غير أن إيران ومحور المقاومة يقفون في وجههما بكل صمود، ويحققون الانتصار.
ومن جهة أخرى، يرى المحللون أن أمريكا تقف اليوم بالضبط في موقف يشبه موقف بريطانيا قبيل أزمة السويس. فقد وصلت نسبة الدين العام الأمريكي مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 120%؛ وهو وضع يطابق ما شهدته بريطانيا قبل أفول نجمها. وعليه، فإن إيران ليست بحاجة إلى هزيمة الجيش الأمريكي عسكرياً بصورة مباشرة؛ بل يكفيها الضغط على سوق السندات الحكومية الأمريكية (أي مكانة الدولار الائتمانية).
إن السيطرة على مضيقي هرمز وباب المندب تمنح العالم الإسلامي قدرات استراتيجية هائلة، وتصيب نقطة الضعف الأمريكية الرئيسية في مقتل. وقد أُحبط مشروع الممر الاقتصادي (IMEC)، الذي صُمم لربط الدول الإسلامية بعجلة التبعية لإسرائيل، وانقلب السحر على الساحر بفضل صمود الشعوب المسلمة. لقد كانت “طوفان الأقصى” بداية النهاية لهذا المخطط. واليوم، حان دورنا لتحويل هذين المضيقين إلى أداة جبارة بيد محور المقاومة، لاقتلاع التواجد الأمريكي وقواعده العسكرية من جذورها وإلى الأبد.
افشای طرح خاورمیانه جدید توسط افسر 4ستاره امریکا
طرحهای ناتو و صهیونیسم برای تقسیم خاورمیانه
اسرائیل تجزیه ایران را دنبال میکند
سکانسی مهم از فیلم سینمایی W 2008 به کارگردانی الیور استون
