القصاص من قتلة الإمام والشهداء واجب شرعي على كل مسلم

إن المطالبة بالثأر والانتقام ليست مجرد شعار عاطفي عابر؛ بل هي السبيل الأوحد لضمان أمن الأطفال في العراق، وأفغانستان، وغزة، ولبنان، وإيران، وغيرها. فكما جاء في الآية 179 من سورة البقرة: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾، فقد جعل الله في القصاص حياةً وأمناً للمجتمع، وردعاً يمنع تفشي الظلم. ومن هذا المنطلق، فإن القصاص من القتلة يُعد واجباً دينياً وضمانا لأمن الأمة الإسلامية. إن قادة العدو مدرجون على “قوائم الاغتيال”، ويقع على عاتق كل مسلم تضييق الخناق على هؤلاء المجرمين متى ما سنحت له الفرصة.
إن الانتقام من قتلة القادة الدينيين يتجاوز مفهوم القصاص ليكون رداً استراتيجياً رادعاً للعدو. وكما صرح القائد الشهيد في حق الشهيد الفريق سليماني، فإن الانتقام الحقيقي لا ينحصر في معاقبة الأفراد فحسب؛ بل يتجسد معناه الحقيقي في إنهاء الوجود الأمريكي الغاشم في المنطقة.
…
