﴿وَنُرِیدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ…﴾ (القصص/5)

بموجب الآية الخامسة من سورة القصص، فقد اقتضت إرادة الله تعالى أن تكون الشعوب المسلمة هي الوارثة للأرض. غير أن تحقق هذا الوعد العظيم مرهون بجهاد الأمة الإسلامية؛ إذ يجب على الدول الإسلامية تعزيز تضامنها من خلال تأسيس تحالفات أو هيئة أمم متحدة جديدة، وأن تكون سنداً لبعضها البعض عبر التبادل المعرفي والعلاقات التجارية والسياسية. إن تضافر الجهود في إنتاج وتبادل الأسلحة الاستراتيجية من شأنه أن يخلق قوة ردع حاسمة، تُنهي هيمنة أعداء الله في العالم بشكل كامل.
وإذا ما عقدت الشعوب الإسلامية العزم، فإن هذا التحول سيتحقق وفقاً للسنة الإلهية الجارية.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد/11).
لا يغير الله حال أي قوم حتى يبادروا هم بتغيير ما بأنفسهم.
…
