
تثبت الأحداث التاريخية المريرة أن مزاعم “النظام العالمي الجديد” لا ترتكز على حقوق الإنسان والتنمية المتوازنة، بل تقوم على ثلاث استراتيجيات مشؤومة: “التدمير الممنهج”، و”خلق التبعية المدمّرة”، و”النهب الوحشي لثروات الشعوب”. إن السجل الأمريكي واضح للعيان؛ فما وطئت أقدامهم بلداً بوعود التنمية الزائفة إلا وأورثوه الخراب والدماء والنهب:
ليبيا
* تهجير واسع النطاق وانهيار كامل للبنية المدنية للمجتمع.
* تدمير مشروع “النهر الصناعي العظيم” بالكامل (أكبر مشروع للبنية التحتية المائية).
* حرمان 70% من السكان (أكثر من 4 ملايين نسمة) من الوصول المستدام إلى مياه الشرب النظيفة (وهي جريمة حرب واستراتيجية إبادة جماعية محتملة).
* نهب الخزانة الوطنية: سرقة أكثر من 143 طناً من الذهب وكميات مماثلة من الفضة، ونقلها بطائرات خاصة إلى الإمارات مقابل الحصول على السلاح.
* تجميد 150 مليار دولار من الأصول الوطنية الليبية في الخارج لاستخدامها كورقة ضغط وهيمنة على الحكومات الضعيفة المتعاقبة.
* انهيار هيكل الدولة بالكامل وفرض حرب أهلية طويلة الأمد.
* انقسام البلاد وتحويلها إلى ملاذ آمن للميليشيات المسلحة.
* إحياء ظاهرة الاتجار بالبشر البغيضة وأسواق النخاسة في القرن الحادي والعشرين.
سوريا
* مقتل أكثر من 656 ألف شخص (مدنيين وعسكريين) خلال 14 عاماً من الأزمة (أحد أعلى معدلات الخسائر البشرية في القرن الحادي والعشرين).
* انحدار 90% من السكان إلى ما دون خط الفقر.
* القضاء على 30% من إنجازات العقود الماضية في مجال خفض وفيات الأطفال.
* تدمير البنية التحتية بخسائر بلغت 120 مليار دولار.
* العزلة المالية ووصول البنية التحتية المدنية والصحية إلى شفا الانهيار التام.
* قصف مكثف (من 350 إلى 500 غارة جوية) طال 320 هدفاً استراتيجياً في عموم سوريا نفذه سلاح الجو الإسرائيلي خلال 48 ساعة (عقب سقوط دمشق).
* تدمير متعمد للمعابد والآثار التي يعود تاريخها لآلاف السنين (مثل معبدي بل وبعل شمين) على يد تنظيم داعش.
* انهيار الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 53%: من 67.5 مليار دولار (في 2011) إلى 21.4 مليار دولار (في 2024).
* الخسائر الاقتصادية الإجمالية: 800 مليار دولار؛ وتحتاج البلاد إلى 55 عاماً للعودة إلى مستويات اقتصاد عام 2010.
* تكلفة إعادة الإعمار: تُقدّر بشكل متحفظ بين 216 و 250 مليار دولار (ما يعادل 10 أضعاف الناتج المحلي الحالي).
* قانون قيصر: خنق الاقتصاد السوري وقطع شرايين نظامه المصرفي بالكامل.
* انهيار قيمة العملة المحلية حتى بلغ راتب الجندي 5 دولارات شهرياً.
* سيطرة أمريكا على 90% من الموارد النفطية وحقول القمح في شرق الفرات.
* تحويل سوريا إلى بؤرة لتجمع القوى المتطرفة من 80 دولة.
* سيطرة داعش على الحقول النفطية الاستراتيجية (ما يدر عائداً شهرياً قدره 40 مليون دولار لتمويل الإرهاب).
* عائدات سنوية لداعش بلغت 88 مليون دولار من تهريب الآثار.
* ارتكاب جرائم حرب واضحة وانتهاكات صارخة للقانون الدولي من قبل الجيش الإسرائيلي (وفقاً لتقارير هيومن رايتس ووتش والشبكة السورية لحقوق الإنسان)
افشای طرح خاورمیانه جدید توسط افسر 4ستاره امریکا
طرحهای ناتو و صهیونیسم برای تقسیم خاورمیانه
اسرائیل تجزیه ایران را دنبال میکند
سکانسی مهم از فیلم سینمایی W 2008 به کارگردانی الیور استون
