دعم المشاهير لفلسطين

طوال السنوات التي كان فيها الكيان الإسرائيلي منشغلاً باحتلال أرض فلسطين، وقف كبار الشخصيات في العالم إلى جانب الفلسطينيين ونضالهم ضد الصهيونية، وفيما يلي نُشير إلى بعض من أبرز هؤلاء الداعمين:

دعم أهل القلم لفلسطين

عدد من الكُتّاب البارزين في العالم كانوا من بين الداعمين لفلسطين. على سبيل المثال:

  • أرونداتي روي (Arundhati Roy)، مؤلفة الرواية الشهيرة "إله الأشياء الصغيرة":
    «على مدى العقود الماضية، كانت هناك انتفاضات، حروب، وانتفاضات شعبية. قُتل عشرات الآلاف. وُقعت اتفاقيات ومعاهدات، وأُعلنت هدَن وانتهكت، ولكن سفك الدماء لم ينتهِ، ولا تزال فلسطين محتلة بشكل غير قانوني.»
  • أليس ووكر (Alice Walker)، مؤلفة رواية "اللون الأرجواني" والحائزة على جائزة "بوليتزر" (أرقى جائزة صحفية في العالم):
    «مقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية (وليس الأفراد) هو الخيار الوحيد المتبقي للفنانين الذين لا يستطيعون تحمل الظلم اللاإنساني الذي تمارسه إسرائيل يومياً ضد شعب فلسطين.»
  • نعومي كلاين (Naomi Klein)، كاتبة في صحيفة نيويورك تايمز ومؤلفة كتابي "بلا شعار" و"عقيدة الصدمة":
    «لقد حان الوقت! لقد مر وقت طويل! أفضل استراتيجية لإنهاء الاحتلال الدموي المتصاعد هي أن تكون إسرائيل هدفاً لحركة عالمية كالتي أنهت الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.»
  • ميشيل ألكسندر (Michelle Alexander)، مؤلفة كتاب "جيم كرو الجديد":
    «يجب أن ندين أفعال إسرائيل؛ انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، استمرار احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، هدم المنازل ومصادرة الأراضي. يجب أن نصرخ ضد الطريقة التي يُعامل بها الفلسطينيون!»
  • أهداف سويف، مؤلفة رواية "في عين الشمس": «أخذ أموال الحكومة الإسرائيلية والتعامل معها كداعم متحضر للفن والثقافة، بينما تقتل وتعذب وتفرق بين الفلسطينيين، هو دعم لها في جرائمها.»
  • تجو كول (Teju Cole)، مؤلف رواية "مدينة حرة": «يجب على الفلسطينيين أن يقضوا حياتهم كلها في التفاوض حول أشياء لا يجب أن تكون موضع تفاوض أساساً! حرية الدخول والخروج من البلاد، الحق في تقرير المصير، الحماية المتساوية تحت القانون.»
  • إيان بانكس (Iain Banks)، مؤلف رواية الخيال العلمي "مصنع الدبابير": «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS) التي تهدف إلى "العدالة للشعب الفلسطيني"، هي إحدى القضايا التي آمل أن يدعمها كل شخص شريف وعادل. هؤلاء الناس هم شعبنا، ولوقت طويل تجاهلنا معاناتهم.»1

أرونداتي روي – تجو كول – ميشيل ألكسندر

ارونداتی روی
تجو کول
میشل الکساندر

دعم 500 كاتب لفلسطين

رداً على الأعمال اللاإنسانية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، كالتعذيب، الفصل العنصري، الإبادة الجماعية، الظلم، بناء الجدار العازل، العقوبات بدون محاكمات، الاستيطان غير القانوني، الهجمات المدمّرة، محو الشعب الفلسطيني، تدمير المنازل، الترهيب المتكرر، سرقة الأراضي، عزل الفلسطينيين، وعمليات القتل خارج القانون… دعم كُتّاب العالم فلسطين عبر السنوات، وفيما يلي موجز لذلك:

  • انطلقت حركة بعنوان “لقد حان وقت كسر الصمت حول فلسطين” في عام 2019.
  • في عام 2016، وقّع 253 كاتباً ومئات آخرون على عريضة للمطالبة بإطلاق سراح الشاعرة “دارين تطور” من الإقامة الجبرية، تحت شعار “الشعر ليس جريمة”.
  • في عام 2015، قاطع أكثر من 100 فنان (34 كاتباً و66 موقّعاً آخر) الكيان الإسرائيلي ثقافياً من خلال رسالة.
  • في عام 2016، وقّع شخصيات مهمة من أيرلندا (2 من الكتّاب و11 موقّعاً آخر) على رسالة مفتوحة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي.
  • في عام 2016، كتب 199 كاتباً و17 آخرون رسالة إلى مركز القلم الأمريكي بعنوان “لا تشاركوا إسرائيل!”.
  • في عام 2014، دعم كاتب و11 آخرون احتجاج “غريس لي بوغز” و”داني غلوفر” ضد عرض فيلم في تل أبيب.
  • في عام 2014، وقّع 11 كاتباً و42 شخصاً آخر على عريضة دفاعاً عن فلسطين.
  • في عام 2009، قالت نعومي كلاين: “يكفي! حان وقت المقاطعة!”
  • في عام 2011، صدر نداء للعمل ضد الصهيونية من قبل نسويات من السكان الأصليين ونساء ملونات، ووقّعت عليه 5 كاتبات و6 أخريات.
  • في عام 2013، أطلق إيان بانكس مبادرة بعنوان “لماذا أؤيد المقاطعة الثقافية لإسرائيل؟”
  • في عام 2006، وقّع 75 كاتباً و129 شخصاً آخر على عريضة بعنوان “مقاطعة إسرائيل قد تكون طريقاً للسلام”.
  • في عام 2009، أُطلقت حملة بعنوان “لماذا تؤيد الحملة الأمريكية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل؟”
  • في عام 2006، كتب 19 كاتباً رسالة بعنوان “إسرائيل، لبنان وفلسطين” أدانوا فيها الصهيونية.

وهكذا، فإن أكثر من 500 كاتب مهم حول العالم قد اتخذوا موقفاً ضد انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطيند.2

حمایت مایکل بنت از فلسطین
حمایت ۵۰۰ نویسنده از فلسطين

دعم لاعبي كرة القدم الأمريكية لفلسطين

إحدى الفئات الداعمة لفلسطين في العالم هم بعض المشاهير ولاعبي دوري كرة القدم الأمريكية المحترفة؛ وهي فئة غالباً ما تُدعى ضمن جولات دعائية ترعاها الحكومة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
فعلى سبيل المثال، في عام 2017، رفض مايكل بينيت، اللاعب الشهير في كرة القدم الأمريكية، دعوة الحكومة للسفر إلى المناطق الفلسطينية الخاضعة لاحتلال الكيان الإسرائيلي، كما شجّع ستة لاعبين آخرين على عدم السفر إلى الأراضي المحتلة.
وقد قال عن رفضه لهذه الدعوة:
«لن أذهب إلى إسرائيل. أريد أن أكون صوتاً لمن لا صوت لهم! ولذلك، لا يمكنني تحقيق هذا الهدف من خلال الذهاب في مثل هذه الرحلة إلى إسرائيل

مشروع إسرائيل الكبرى في الماضي والحاضر

المصادر