شراء الأراضي من قِبل الصهاينة في فلسطين وبداية الاحتلال
كان هدف الحركة الصهيونية، التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر، هو إنشاء وطن يهودي خالص في فلسطين. وكان أحد الشخصيات المحورية في هذه الحركة هو البارون إدموند دي روتشيلد، المصرفي ورجل الأعمال الفرنسي، الذي لعب دورًا حاسمًا في تهيئة المراحل الأولى لاستيطان اليهود في فلسطين. وفي هذا السياق، من المناسب أن نتناول بإيجاز استراتيجيات وأساليب قادة الحركة، ومن بينهم روتشيلد، في ما يتعلق بشراء الأراضي الفلسطينية قبل تأسيس "إسرائيل" عام 1948، وأهمية هذه الخطوة في المراحل اللاحقة من المشروع الصهيوني.
الحركة الصهيونية الأولى وبداية زحف اليهود نحو الأراضي الفلسطينية
يمكن اعتبار نشأة الحركة الصهيونية في أواخر عقد 1800، عندما بدأ اليهود الأوروبيون بالهجرة إلى فلسطين تحت ذريعة الفرار من تصاعد معاداة السامية، وفي إطار سعيهم لإنشاء وطن ذاتي الحكم خاص بهم. وقد أطلقت “المجموعة الأولى من المهاجرين اليهود” (1882–1903) الموجة الأولى من انتقال اليهود إلى فلسطين، التي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. وخلال هذه الفترة، وبدعم وتمويل سخي من الأثرياء اليهود، وعلى رأسهم عائلة روتشيلد، تم التركيز على توسيع المجتمعات الزراعية التي أُطلق عليها اسم “مشاووت”، كجزء من خطط الحركة الصهيونية.
الخطوة الأولى: شراء الأراضي من قِبل روتشيلد
في عام 2022، شنّ الصهاينة، بمعدّل أسبوعي، حوالي 30 هجومًا على هذه المنطقة، منها 16 هجومًا تسبّب في وقوع إصابات أو أضرار مادية، و14 حالة كانت تتضمّن مضايقات، ترهيب، أو اقتحام غير قانوني للمنازل. وخلال هذه الاعتداءات، أُصيب 46 شخصًا، وتعرّض 241 شجرة لأضرار، كما تم سرقة أو قتل أو جرح 6 رؤوس ماشية، وأُلحقت أضرار بـ 14 مركبة.
ما بين عامي 2017 و2022، ارتفعت وتيرة عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بنسبة 96٪، حيث قُتل خلال هذه الحوادث 13 فلسطينيًا على يد الإسرائيليين! وبلغ عدد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في عام 2022 ما مجموعه 1571 اعتداء، شملت إصابات، أضرارًا في الممتلكات، مضايقات، ترهيب، واقتحامات غير قانونية للمنازل، وهي في تزايد مستمر عامًا بعد عام.
(المصدر: Premiere Urgence Internationale – فلسطين)
إلغاء إقامة أصحاب الأرض الأصليين الفلسطينين
ومن المثير للاهتمام أن نعرف أنّ روتشيلد يُلقّب غالبًا بـ”أب إسرائيل الحديثة” بسبب دعمه المالي الكبير للمستوطنات اليهودية الأولى في فلسطين. فقد كان مشروعه، الذي تطوّر بمساعدة القادة الصهاينة الأوائل، يهدف إلى شراء أراضي الفلسطينيين والمساهمة في إنشاء مجتمعات زراعية، بوصفها أساسًا للدولة التي كانوا يطمحون إلى إنشائها في نهاية المطاف. وقد تميّزت مقاربة روتشيلد، مقارنةً بغيره من القادة الصهاينة، بتركيزها الأكبر على شراء الأراضي بدلًا من الاعتماد الحصري على الأدوات الدبلوماسية أو السعي وراء دعم سياسي.
الدعم المالي:
قام روتشيلد باستثمارات كبيرة في إنشاء مستوطنات زراعية يهودية. فقد قدّم تبرعات بلغت نحو أربعين مليون فرنك (ما يعادل أكثر من 200 مليون دولار بالقيمة الحالية) من أجل تطوير الأراضي وتحسين ظروف معيشة المهاجرين اليهود في فلسطين.
استراتيجية شراء الأراضي:
ركّز روتشيلد والقادة الصهاينة على الحصول على الأراضي الزراعية في المناطق الاستراتيجية من فلسطين، وكانوا غالبًا ما يشترون هذه الأراضي من مُلّاك لم يكونوا مقيمين في فلسطين. لم تكن هذه التكتيكات تضمن فقط الوصول إلى الأراضي المطلوبة للمهاجرين اليهود، بل كانت أيضًا تتفادى الحاجة إلى المواجهة المباشرة مع العرب المحليين، وهو أمر لم يكن مرغوبًا فيه في تلك المرحلة، إذ إنّ المعاملات كانت تُدار في الغالب من خلال مفاوضات مالية خارج فلسطين.
دور استراتيجية شراء الأراضي في الخطة الشاملة للحركة الصهيونية
نجاح استراتيجية شراء الأراضي كخطوة أولى في الخطة الكبرى للصهاينة عزز بشكل كبير دوافعهم وأهدافهم ومهد الطريق للتحولات المستقبلية:
- تأسيس مؤسسات يهودية:
امتلاك الأراضي جعل من الضروري إنشاء مؤسسات ضرورية لإدارة شؤون المجتمعات اليهودية؛ وهذه المؤسسات كانت أيضًا حيوية لتسهيل وإعداد إقامة الدولة اليهودية المستقبلية. بوجه عام، دعم روتشيلد ساهم في إنشاء مؤسسات مثل المجتمعات الزراعية، والمؤسسات التعليمية، والخدمات الصحية الخاصة بشعب اليهود في المنطقة، ما أدى إلى بناء مجتمع متماسك يُتوقع أن يتجه تدريجيًا نحو الاستقلال والحكم الذاتي. - إحياء ثقافي:
لم يكتفِ الصهاينة بالمطالبة بأرض فلسطين عبر الاستيلاء على الأراضي وتأسيس المستوطنات الزراعية، بل عملوا أيضًا على إحياء ثقافة وهوية وطنية مشتركة بين المهاجرين اليهود الجدد. استراتيجية شراء الأراضي واستقرار اليهود في فلسطين ساعدت على تشكيل وتعزيز الشعور بالهوية الوطنية والثقافة الجماعية بين اليهود المنتشرين من أنحاء أوروبا وأماكن أخرى. - ورقة دبلوماسية:
مع وضوح الوضع في فلسطين، خاصة في أعقاب الحرب العالمية الأولى، أصبحت الأراضي التي يملكها اليهود والمجتمعات المستقرة هناك ورقة ضغط قوية في المفاوضات مع القوى العالمية. إعلان بلفور عام 1917، الذي أعلن دعم بريطانيا لتأسيس “الوطن القومي لليهود” في فلسطين، جاء متأثرًا بالأسس التي أرسيتها استراتيجية شراء الأراضي وتثبيت اليهود في فلسطين. زيادة التوترات: أدى تزايد أعداد المستوطنات اليهودية وشراء الأراضي إلى تصاعد التوترات الواضحة مع السكان العرب الفلسطينيين ومهد الطريق للنزاعات المستقبلية. أصبح التفاوت في ملكية الأراضي بين اليهود الذين يملكون الأراضي والفلسطينيين العرب الذين يعانون من غياب الملكية نقطة خلاف دائمة أثرت على ديناميات كلا المجتمعين.
کانت استراتيجية شراء أراضي الفلسطينيين التي قادها روتشيلد وقادة صهيونيون آخرون قبل عام 1948 جزءًا حيويًا من حركة تأسيس دولة إسرائيل. هذه الخطوات أسفرت عن تأسيس مجتمعات فعالة تطبق أساليب زراعية داخلية، وعززت الثقافة اليهودية المُحيَاة، وفي النهاية وضعت القادة اليهود في موقع متميز في المفاوضات والدبلوماسية مع القوى العالمية. مع ذلك، زرعت هذه الاستراتيجية بذور الصراع بين العرب واليهود في فلسطين، والتي تفاقمت في العقود التالية وما زالت مستمرة حتى اليوم؛ إذ كانت استراتيجيتهم تأخذ بعين الاعتبار العلاقة المعقدة بين الأرض، الهوية، والطموحات الوطنية لليهود، مما عزز كلًا منها وعزز الروابط بينها.
من خلال هذا الاستعراض العام، يمكننا أن نفهم أن دعم عائلة روتشيلد للحركة الصهيونية لم يكن فقط ماليًا، بل كان لهم دور أساسي في تشكيل مستقبل استيطان اليهود وتأسيس الدولة اليهودية في فلسطين، وتأثيرهم امتد إلى المشهد السياسي والاجتماعي للمنطقة حتى للأجيال القادمة. في الفترات التي سبقت تأسيس إسرائيل، كان الصهاينة قد اشتروا مساحات كبيرة من أراضي فلسطين، ما أدى إلى توترات وصراعات مع السكان العرب المحليين. وفيما يلي بعض النقاط المتعلقة بوقائع تلك الفترة في مجال شراء الأراضي من الفلسطينيين:
استراتيجية مصادرة الأراضي وجذور النزاعات بين العرب والصهاينة
كان استيلاء حركة الصهيونية على أراضي الشعب الفلسطيني، خاصة خلال فترة الانتداب البريطاني، نقطة فاصلة وبداية النزاعات بين اليهود والسكان الفلسطينيين. ركزت سياسة الاستيلاء هذه بشكل رئيسي على الأراضي الصالحة للزراعة التي كانت نادرة وقيمة جداً.
كان العديد من بائعي الأراضي الفلسطينيين خلال عشرينيات القرن العشرين من كبار الملاك الغائبين الأثرياء الذين باعوا أراضيهم بدافع الخوف من الحرب والضغوط المالية. وبشكل خاص خلال ثلاثينيات القرن العشرين، أدت المشاكل الاقتصادية المتزايدة إلى قيام بعض ملاك الأراضي والفلاحين الفلسطينيين الصغار ببيع أراضيهم للصهاينة؛ كما أجبروا العديد من الفلاحين المستأجرين على مغادرة أراضيهم بدون تعويض.
الشخصيات الرئيسية الفلسطينية في بيع الأراضي:
شارك في استراتيجية بيع الأراضي للصهاينة شخصيات بارزة من عائلات عربية مرموقة، ومن بينهم:
- عوني عبد الهادي، الذي عمل كوسيط لنقل أراضي الفلسطينيين إلى الحركة الصهيونية وكان يستفيد من هذه الصفقات.
- العائلة الحسينية، وخاصة محمد أمين الحسيني، الذي كان من كبار الفلسطينيين في تلك الفترة وعمل ضمن استراتيجية شراء الأراضي الزراعية التي تبناها الصهاينة.
وُصف هؤلاء الأفراد بين العرب الفلسطينيين والأغلبية التي لم تشارك في أفعالهم بالخونة والباعة للوطن، لأنهم كانوا يهدفون فقط إلى إثراء أنفسهم على حساب إلحاق الضرر بإخوانهم الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه تسهيل استيلاء الصهاينة على أراضيهم.
الآثار اللاحقة لاستراتيجية شراء الأراضي من كبار الملاك الفلسطينين:
كان أسلوب شراء الأراضي من كبار الملاك العرب، الذي غالباً ما كان يصاحبه طرد السكان المحليين، سبباً في تصاعد التوترات واستياء السكان الفلسطينيين. أدى انتشار فكرة أن بعض كبار الفلسطينيين يثروون على حساب أرواح ومصالح أهلهم، دون اهتمام لمستقبلهم، إلى تفاقم النزاعات الاجتماعية الداخلية المهمة بين العرب. كما سمح هذا الأسلوب للصهاينة بعدم التورط المباشر واستخدام بعض السكان المحليين لتحقيق أهدافهم.
بشكل عام، خلق مزيج طريقة شراء الأراضي التي اتبعها الصهاينة والدور الذي لعبه بعض الفلسطينيين في هذه الصفقات وضعاً معقداً مهد الطريق للنزاعات المستقبلية والاحتلال الصهيوني. على العموم، لعب البارون إدموند دو روثشيلد دوراً مهماً في تطوير المجتمعات اليهودية في فلسطين حتى قبل صدور إعلان بلفور، ومن المفيد هنا أن نعرض بإيجاز بعضاً من هذه الأدوار:
الدعم المالي لبناء المستوطنات اليهودية:
موّل روثشيلد تأسيس عدة مستوطنات يهودية أولية في فلسطين. كان دعمه المالي حاسماً لأنه دعم المشاريع الزراعية وإنشاء المؤسسات الأساسية في هذه المستوطنات التي كانت حيوية للإجراءات الاستعمارية اللاحقة لليهود. على سبيل المثال، ساهم في إقامة الكروم والمزارع، وكان التزامه بإحياء الحياة الزراعية لليهود في فلسطين يشكل جانباً خاصاً من هويتهم الجديدة وفتح الباب أمام إجراءات أخرى ذات صلة.
إدارة وتشغيل المستوطنات اليهودية:
شارك في إدارة هذه المستوطنات، وأرسل مزارعين وخبراء متخصصين لمساعدة المستوطنين اليهود في تخطيط وتنظيم أنشطتهم الزراعية، فقدم دعماً كاملاً لمجموعات المهاجرين. أدت هذه المساعدة إلى تأسيس مجتمعات زراعية يهودية ناجحة وترسيخ وضعها.
المساعدة في تشكيل منظمات وهيئات يهودية:
كان لنفوذ روثشيلد أثر في تأسيس منظمات مهمة مثل جمعية الهجرة اليهودية، التي لعبت دوراً أساسياً في تشجيع استيطان اليهود وتحسين الأراضي الزراعية لهم في فلسطين. ركز روثشيلد على نهج أكثر تنظيماً لاستقبال هؤلاء المهاجرين اليهود، وبدلاً من السيطرة المباشرة، عمل عبر هذه الجماعات على توسيع حضور اليهود في فلسطين.
تشجيع اليهود على الهجرة إلى فلسطين:
من خلال تحسين الأفق الاقتصادي في فلسطين عبر استثماراته، كان روثشيلد يشجع اليهود بشكل غير مباشر على الهجرة إلى تلك المنطقة والاستقرار فيها. أوجدت مبادراته الظروف التي جذبت اليهود للهجرة إلى فلسطين مع اعتقادهم بأنها الأرض التي ستعيد تحقيق آمالهم وطموحاتهم.
مبادرات روثشيلد مهّدت الطريق للإجراءات والخطط اللاحقة، ومنها إعلان بلفور. كانت مساهماته في إنشاء حضور دائم ومترسخ لليهود في فلسطين وتوفير الأرضية للتحولات السياسية المستقبلية بالغة الأهمية.
إلى جانب روتشيلد، كان هناك صهاينة بارزون آخرون تعاونوا معه في خطة شراء الأراضي
تشير الوثائق الموجودة بشكل أساسي إلى دور روتشيلد في شراء الأراضي لإسكان الصهاينة. ومع ذلك، تظهر هذه الوثائق أن شخصيات ومنظمات رئيسية أخرى بخلاف روتشيلد كانت متورطة في هذا الأمر، من بينها:
بارون موريس دو هيرش: لعب دورًا في تأسيس جمعية هجرة اليهود (JCA) عام 1891؛ كان هدف هذه الجمعية في البداية إسكان اليهود الروس في أماكن مختلفة، لكنها أصبحت في النهاية حافزًا مهمًا في إطار الإجراءات الاستعمارية الصهيونية في فلسطين إلى جانب مؤسسات أخرى مثل الصندوق القومي اليهودي. إسموند جولدسميث: شارك بنشاط في أنشطة وخطط JCA، ولاحقًا أسس جمعية هجرة يهود فلسطين (PICA) التي كانت مهمتها الرئيسية شراء الأراضي لليهود في فلسطين. لعبت منظمته دورًا مهمًا في تملك أراضي الفلسطينيين.
كم مقدار الأرض التي اشترى اليهود من الفلسطينيين؟
وفقًا للوثائق، يتضح أنه في فترة الانتداب البريطاني، وقبل تأسيس إسرائيل، لم تتمكن قيادة اليهود الصهاينة من شراء سوى حوالي ستة بالمائة من أراضي فلسطين. وتورد هذه الوثائق أن الحركة الصهيونية تمكنت فقط من الحصول على هذه النسبة الصغيرة من الأراضي الفلسطينية باستخدام طريقة الشراء حتى نهاية فترة الانتداب، مما يشير إلى توجههم نحو استخدام أدوات أخرى، بما في ذلك استخدام القوة لاقتناء الأرض في الفترات اللاحقة.
لذلك، فإن مجموع الأراضي التي تم شراؤها من الفلسطينيين كان نسبة قليلة جدًا، ولم تتجاوز حوالي ستة بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة قبل النزاعات الكبرى التي أدت إلى مصادرة واسعة النطاق للملكية. بشكل عام، بدأ استحواذ المهاجرين اليهود على أراضي الفلسطينيين قبل عام 1947 باستراتيجيات الشراء، ثم تتابع باستخدام الوسائل القسرية. في الواقع، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كانت الأراضي المطلوبة من قبل الصهاينة تُحصل في الغالب عبر الشراء.
ومع ذلك، كان الشراء غالبًا من ملاك الأراضي العرب الأثرياء الذين لم يكونوا مقيمين في فلسطين، والذين باعوا أراضيهم، مما أدى إلى تهجير المستأجرين الفلسطينيين. على سبيل المثال، خلال عشرينيات القرن العشرين، كان كثير من بائعي الأراضي من مالكيها الأثرياء الذين، بسبب الظروف المالية الصعبة الناتجة عن الحرب العالمية الأولى، باعوا أراضيهم نقدًا وبسرعة. مع استمرار المشاكل الاقتصادية في ثلاثينيات القرن العشرين، بدأ حتى الفلاحون الصغار في بيع أراضيهم مقابل المال، مما أدى إلى طرد العديد من السكان والمزارعين المستأجرين الفلسطينيين مع دفع تعويضات قليلة جدًا من ممتلكاتهم. ومع ذلك، أصبح الاستيلاء على الأرض باستخدام القوة هو النهج الرئيسي للصهاينة في النهاية، خاصة مع تصاعد التوترات بين السكان اليهود المقيمين والعرب المحليين. خلال فترة الانتداب البريطاني، كانت سياسات مصادرة الأراضي تُنفذ على نطاق واسع لصالح استيطان اليهود، وغالبًا ما كان ذلك يتم من خلال إصدار قوانين وأنظمة استثنائية تسمح بمصادرة الملكية بدون تعويض لليهود.
استراتيجيات الولايات المتحدة وإسرائيل لزعزعة استقرار إيران
لا يوجد تعليق