فهرستي الذي يدمى منه الدم!

اليهود الصهاينة، قبل التأسيس الرسمي لدولة إسرائيل، ارتكبوا العديد من الجرائم ضد شعب فلسطين والشعوب الأخرى في المنطقة. أغلب هذه الجرائم قامت بها مجموعات صهيونية غير رسمية في شكل عمليات إرهابية. مركز الدراسات «الأسري» تناول في مقال له هذه الجرائم وأحصى عدد الضحايا الفلسطينيين والعرب.

جرائم إسرائيل قبل إعلان وجود النظام المحتل

مذبحة سوق حيفا: في يوم 6 مارس عام 1938، ألقي إرهابيو مجموعات «إتسل» و«ليحي» قنبلة في سوق مدينة حيفا. هذا العمل الإرهابي أسفر عن مقتل 18 مواطنًا عربيًا وجرح 38 آخرين.
مذبحة سوق حيفا 2: في 6 يونيو عام 1938، فجّر إرهابيو وحدة إتسل الصهيونية سيارتين مفخختين في سوق حيفا. بلغ عدد قتلى هذا الحادث الإرهابي 21 شخصًا وأصيب 52 آخرون.
مذبحة سوق العربیه: في 25 يوليو عام 1938، انفجرت سيارة مفخخة أعدتها وحدة إتسل في سوق العربیه بحيفا. في هذا الانفجار الإرهابي، قُتل 35 مواطنًا فلسطينيًا وأصيب 70 آخرون.
مذبحة سوق حيفا 3: في 26 يوليو، أي في اليوم التالي لانفجار سوق العربیه، فجرت وحدات إتسل قنبلة يدوية في سوق حيفا. في هذا الانفجار قُتل 47 عربيًا.
مذبحة حيفا: في انفجار آخر وقع في 27 مارس عام 1939 في مدينة حيفا، قُتل 27 شخصًا وأصيب 39 آخرون.

کشتار بازار حیفا
کشتار بازار حیفا
  • مذبحة في أحد أسواق حيفا: في 19 سبتمبر، فجّر شبان يهود متطرفون قنبلة يدوية الصنع في أحد أسواق مدينة حيفا، أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 4 آخرين.
  • مذبحة سوق حيفا 4: في 20 يونيو عام 1947، خبأ عناصر إتسل وليحي قنبلة داخل صندوق فواكه في سوق مدينة حيفا. أدى انفجار هذه القنبلة إلى مقتل 78 فلسطينيًا وإصابة 24 آخرين.
  • مذبحة شيخ بريق قرب حيفا: في 30 ديسمبر عام 1947، شن عناصر النظام الإسرائيلي هجومًا على قرية شيخ بريق، وارتكبوا مجزرة راح ضحيتها 40 من سكان القرية.
  • مذبحة بلد الشيخ: تقع بلد الشيخ في سهول حيفا ويمر طريق حيفا إلى جنين عبرها. تحتوي القرية على مهبط طائرات في الجزء الشمالي منها. كانت بلد الشيخ في عام 1945 ثاني أكبر منطقة حول حيفا، ويبلغ عدد سكانها آنذاك 4120 نسمة. كان بها مدرسة ابتدائية ويعتمد اقتصادها على تربية المواشي والزراعة. في 31 ديسمبر عام 1947، وقبيل رأس السنة الميلادية، هاجمت قوات «بالماخ» القرية بقيادة 170 مسلحًا. حاصروا القرية ودمروا عشرات المنازل. أسفر هذا الهجوم عن مقتل 60 شخصًا بينهم نساء وأطفال. قاموا بتفريغ القرية تقريبًا من سكانها. وفي 24 أبريل، احتلوا القرية مرة أخرى.
  • مجزرة عمارة الغربي في مدينة حيفا: في تاريخ 16 يناير 1948، دخل إرهابيون صهاينة متنكرون بزي الجنود البريطانيين إلى مخزن في عمارة الغربي في شارع صلاح الدين بمدينة حيفا. وضعوا قنبلة مؤقتة في ذلك المخزن، وأسفر انفجارها عن تدمير المبنى والمباني المجاورة. نتج عن هذا العمل الإرهابي مقتل 31 شخصاً من النساء والرجال والأطفال، وإصابة 60 آخرين.
  • مجزرة شارع عباس في حيفا: في 28 يناير 1948، هاجم إرهابيون صهاينة منطقة الهادِر في شارع عباس بمدينة حيفا. وضعوا برميلاً مملوءاً بالمواد المتفجرة في الشارع. أدى الانفجار إلى تدمير عدة منازل في المنطقة، وأسفر عن مقتل 20 مدنياً وإصابة 50 آخرين.
  • مجزرة قرية أم الشوف: تقع هذه القرية التي يقطنها 480 نسمة حول حيفا. في 30 ديسمبر 1948، أثناء تفتيش قوات من “إتسل” لقافلة من اللاجئين، عثروا على مسدس. على هذا الأساس، أعدموا سبعة من شباب القافلة الذين تم اختيارهم عشوائياً!
  • مجزرة قطار حيفا: في 31 مارس 1948، قامت فرقة إرهابية تُدعى “شتيرن” بتفجير القطار السريع من القاهرة إلى حيفا، مما أسفر عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 60 آخرين.
  • مجزرة مدينة حيفا: في 22 أبريل 1948، هاجمت قوات الصهاينة المهاجمة مدينة حيفا بعد منتصف الليل، واحتلوا المنازل واستولوا على المباني. قتل هؤلاء 50 عربياً وأصابوا 200 آخرين. وعندما حاول العرب الهرب إلى مدينة عكا، هاجمهم الصهاينة وقتلوا 100 آخرين وأصابوا 200 آخرين.
کشتار شارع عباس در حیفا
كشتار شهر حیفا
  • مجزرة مدخل يافا في القدس: في يوليو عام 1948، فجّر لواء أرجون قنبلة يدوية الصنع عند مدخل يافا في مدينة القدس، مما أدى إلى مقتل 18 فلسطينيًا وإصابة 41 آخرين.
  • مجزرة مبنى السلام في القدس: في 20 فبراير 1948، سرقت قوات من لواء “شتيرن” سيارة تابعة لجيش الاحتلال البريطاني. ملأوا هذه السيارة بالمتفجرات ووضعوها أمام مبنى السلام في مدينة القدس. وأسفر انفجارها عن مقتل 14 عربيًا وإصابة 26 آخرين.
  • مجزرة الخصاص: في 18 ديسمبر عام 1947، شنّ لواء “بالماخ” هجومًا مسلحًا على قرية الخصاص الواقعة في القسم الشمالي من مدينة الحولة. في هذا الهجوم، قُتل 10 أشخاص، جميعهم من النساء والأطفال.
  • مجزرة الطيرة: في 10 فبراير عام 1948، اعتقل عناصر من مجموعة إرهابية صهيونية عددًا من الفلسطينيين أثناء عودتهم من منطقة الطيرة باتجاه صعب بالقرب من طولكرم، ثم أطلقوا النار عليهم. أسفر هذا الهجوم عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 5 آخرين.
  • مجزرة قرية سعسع: تقع هذه القرية قرب مدينة حيفا على تلة مستديرة، وكان عدد سكانها في عام 1945 يبلغ أكثر من 130 نسمة. في 14 فبراير عام 1948، هاجم لواء “بالماخ” هذه القرية ودمّر عشرات المنازل على رؤوس سكانها. رغم أن أهالي القرية رفعوا الأعلام البيضاء واستسلموا، إلا أن الصهاينة ارتكبوا مجزرة بحق 60 من سكان القرية، كان أغلبهم من النساء والأطفال.
  • مجزرة قرية الحسينية: تقع هذه القرية في القسم الجنوبي من سهل الحولة. وهي مبنية من الحجارة وتتمتع بموارد مياه جوفية جيدة. أرسل لواء “بالماخ” خمسين من عناصره المسلحين في هجوم وحشي على القرية. في الهجوم الأول، دمّروا 12 منزلًا وقتلوا 15 فلسطينيًا وأصابوا العشرات. تدخلت القوات البريطانية لاحقًا وأوقفت المجزرة. ولكن بعد عدة أيام، في 16 و17 مارس، شنت القوات الصهيونية هجومًا ثانيًا أسفر عن مقتل 30 فلسطينيًا آخر. وتشير بعض المصادر الإسرائيلية إلى أن عدد الشهداء في هذه المجزرة تجاوز 60 شخصًا.
  • مجزرة سوق مدينة الرملة: في 30 مارس عام 1948، شنّت الوحدات الصهيونية هجومًا على سوق مدينة الرملة، مما أسفر عن مقتل 25 فلسطينيًا.
  • مجزرة قطار حيفا-يافا: في 31 مارس عام 1948، هاجمت مجموعة من “الهاجاناه” القطار المتجه من حيفا إلى يافا، وقتلت 40 شخصًا.
  • مجزرة منطقة أبو كبير في يافا: في 31 مارس عام 1948، شنّت مجموعة من “الهاجاناه” هجومًا على منطقة أبو كبير في مدينة يافا. دمّروا في هذا الهجوم العديد من المنازل وقتلوا عددًا كبيرًا من السكان أثناء محاولتهم الفرار.
  • مجزرة دير ياسين: حاول بعض المؤرخين الإسرائيليين التقليل من شأن المجازر التي ارتكبها الصهاينة بحق المواطنين الفلسطينيين، لكن واحدة من الجرائم التي لم يستطيعوا إنكار ارتكابها كانت مجزرة دير ياسين. تقع هذه القرية الفلسطينية على بعد 6 كيلومترات غرب مدينة القدس، وكان عدد سكانها في عام 1948 يبلغ حوالي 750 نسمة يسكنون في 144 منزلاً. في يوم الجمعة، الموافق 9 أبريل 1948، هاجمت وحدات من “الأرغون” و”شتيرن” القرية ودمّروها واحتلوها. قاموا بقتل كل من وجدوه في القرية، وقاموا بتشويه جثث القتلى ورموها في بئر القرية! بلغ عدد ضحايا هذه الجريمة الوحشية أكثر من 245 شخصًا.
  • مجزرة قرية قالونيا: تقع قرية قالونيا على الطريق الواصل بين القدس ويافا. في عام 1931، كان عدد سكانها 632 نسمة. في 12 أبريل عام 1948، شنّت الوحدة الإرهابية “بالماخ” هجومًا على هذه القرية، وخلال يومين دمّرت القرية بالكامل. قال “هاري لوين”، وهو يهودي إنجليزي رافق القوات اليهودية في هذا الهجوم، إن الهجوم حوّل القرية إلى فوهة بركان، وأضاف أنه شخصيًا أحصى 14 قتيلًا، رغم أن عدد القتلى كان أكثر من ذلك.
  • مجزرة قرية اللجون: بلغ عدد سكان هذه القرية في عام 1940 حوالي 1103 نسمة، وكانوا يعيشون في 162 منزلًا. في عام 1937، شنّت الميليشيات الصهيونية المسلحة هجومًا على هذه القرية لكنها فشلت. وفي 13 أبريل عام 1948، هاجمت عصابة “الهاغاناه” القرية وقتلت 13 من سكانها.
كشتار بازار العربی قدس
كشتار الخصاص
  • مجزرة قرية ناصر الدين: بلغ عدد سكان هذه القرية في عام 1945 حوالي 90 نسمة، كانوا يعيشون في 35 منزلًا. كان هدف الصهاينة من تدمير هذه القرية بالكامل هو إخافة سكان صفد والقرى المجاورة لها. في يومي 12 و13 أبريل، قامت مجموعتان من لواء غولاني بهدم وإحراق منازل القرية. في هذا الهجوم، قُتل 10 أشخاص، جميعهم من النساء والأطفال. طرد الصهاينة سكان القرية بالكامل. وفي 14 أبريل، أرسل الصهاينة قواتهم مجددًا إلى القرية للقضاء على من تبقى، وفي هذا الهجوم قُتل 50 فلسطينيًا، أي ما يعادل نصف سكان القرية تقريبًا.
  • مجزرة طبريا: في هجوم شنّته إحدى وحدات الجيش الإرهابي التابع لنظام إسرائيل على أحد منازل مدينة طبريا بتاريخ 19 فبراير 1948، قُتل 14 من سكان هذا المنزل.
  • مجزرة قرية عين الزيتون: بلغ عدد سكان هذه القرية في عام 1945 حوالي 820 نسمة، وتقع بالقرب من صفد. في 4 مايو 1948، قام الصهاينة باستخدام 12 مدفعية لتدمير القرية. قاوم أهل القرية هذا الهجوم، لكن بعد نفاد ذخيرتهم، احتل الصهاينة القرية بالكامل وقتلوا 70 من سكانها. كان معظم ضحايا هذه المجزرة من النساء والأطفال، وقد قُيدت أيديهم جميعًا. كما منع الصهاينة باقي سكان القرية من العودة إلى منازلهم وحياتهم.
  • مجزرة مدينة صفد: بتاريخ 13 مايو، شنّت عصابة “الهاغاناه” الإرهابية هجومًا على مدينة صفد، وقتلت 70 من سكانها، وجميعهم من فئة الشباب.
  • مجزرة قرية أبو شوشة: تقع هذه القرية في الجنوب الشرقي من الرملة، وكان عدد سكانها في عام 1945 حوالي 870 نسمة. في 14 مايو 1948، حاصرت وحدات صهيونية من لواء “جفعاتي” القرية، واستهدفتها بالقذائف المدفعية والصواريخ. ثم دخلوا القرية وبدأوا بإطلاق النار في جميع الاتجاهات. كما قاموا بزرع الألغام في أراضي القرية، واندلع اشتباك مع السكان أدى إلى تدمير المزيد من منازل القرية وتشريد أهلها. في هذا الهجوم الإرهابي، قُتل 60 من سكان القرية.
  • مجزرة بيت دراس: تقع هذه المدينة في شمال شرق غزة، وكان عدد سكانها في عام 1945 حوالي 2750 نسمة. في 21 مايو 1948، شنّ لواء “جفعاتي” هجومًا على هذه القرية، وبعد محاصرتها، قصفها بالمدفعية ومنع وصول المساعدات والمؤن إليها. وعندما بدأ السكان بالخروج من القرية بسبب هذه الأوضاع المأساوية، تعرّضوا لإطلاق نار من القوات المحاصرة وسقطوا قتلى. خلّف هذا الهجوم 260 شهيدًا فلسطينيًا.
  • مجزرة الطنطوره: بلغ عدد سكان قرية الطنطوره في عام 1945 حوالي 1490 نسمة. في 9 مايو 1948، قرر نظام الاحتلال الإسرائيلي احتلال هذه القرية وتهجير سكانها. وفي ليلتي 22 و23 مايو، نفّذ الصهاينة هذا القرار واقتحموا القرية. ومؤخرًا، تم اكتشاف مقبرة جماعية تعود إلى هذه الجريمة الصهيونية، وُجد فيها 200 جثة.
  • مجزرة مدينة الرملة: في الأول من يونيو 1948، خيّر الصهاينة سكان مدينة الرملة بين مغادرة البلدة أو تحويلها إلى سجن جماعي. في الواقع، كان هذا مجرد خدعة لتبرير مجزرة جماعية بحق السكان. وبعد أن رفض السكان مغادرة البلدة، نفّذ الصهاينة مجزرة راح ضحيتها معظم سكان المدينة، ولم يتبقَ منها بعد المجزرة سوى 25 عائلة فقط!
  • مجزرة قرية جمزو: تقع هذه القرية على مرتفع، وتتصل بمدينة اللد عبر ممرات فرعية. بلغ عدد سكانها في عام 1945 حوالي 1510 نسمة. في 9 يوليو 1948، شنّت وحدة “يفتاح” هجومًا على القرية وقتلت العشرات من سكانها، بعضهم كانوا يحاولون الفرار.
كشتار روستای اللجون
كشتار روستای ناصرالدین
  • مجزرة مدينة اللد: في 11 يوليو 1948، دخلت قوات الكوماندوز الإسرائيلية بقيادة “موشيه دايان” إلى مدينة اللد، وارتكبت فيها مجزرة جماعية. كانوا يقتلون كل كائن متحرك في المدينة، ولم يرحموا حتى من احتمى بالمسجد من هول الهجوم. بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة الوحشية أكثر من 426 شخصًا، بينهم 176 قُتلوا داخل المسجد.
  • مجزرة الدوايمة: تقع هذه القرية في الجزء الغربي من مرتفعات الخليل، وكان عدد سكانها في عام 1945 حوالي 3710 نسمة. في 29 أكتوبر 1948، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة مروعة في هذه القرية. حيث قام الجنود الإسرائيليون بقتل عدد كبير من أطفال القرية بضربهم على رؤوسهم بالهراوات. وشملت المجزرة أيضًا قتل النساء والأطفال، ووقعت فيها حالات اغتصاب للنساء، ضمن “إنجازات” الإرهابيين من جيش الاحتلال في هذا الهجوم. بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة نحو 200 شخص.
  • مجزرة عيلبون: شهدت قرية عيلبون مجزرة في 30 أكتوبر 1948، أسفرت عن مقتل 14 شخصًا من سكانها.
  • مجزرة قرية الحولة: في 30 أكتوبر، احتلت وحدة “كرميلي” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي هذه القرية، وجمعت 70 من سكانها في مكان واحد وأطلقت النار عليهم. جميع هؤلاء الأشخاص قُتلوا في هذا الهجوم الإرهابي.
کشتار طنطوره
کشتار شهر اللد
  • مجزرة عرب المواسي: تُعدّ عرب المواسي من القبائل الفلسطينية التي استقرت في مناطق عكا وطبريا وصفد. في 2 نوفمبر 1948، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي 16 شابًا من هذه القبيلة، وأعدمهم بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ العربي.
  • مجزرة قرية مجد الكروم: في 5 نوفمبر 1948، دخلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه القرية، وبحجة البحث عن أسلحة، قامت بإعدام 8 من سكان القرية.
  • مجزرة قرية الصفصاف: خلال عملية عسكرية سُمّيت بـ “حيرام”، اقتحم الصهاينة قرية الصفصاف مدعومين بالجرافات والمركبات المدرعة. بعد أن قاوم سكان القرية الإرهابيين، ارتكبت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة جرائم ضد أهل القرية. فعلى سبيل المثال، تم تقييد أيدي 52 رجلًا وإلقاؤهم في بئر، ثم أُطلقت النار عليهم. كذلك، قُتلت 10 نساء وهنّ يبكين ويطلبن النجدة. بالإضافة إلى ذلك، تعرّضت 3 نساء للاغتصاب، إحداهن فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا. كما قُتلت 4 نساء أخريات على يد الإسرائيليين.
  • مجزرة قرية جِيز قرب الرملة: في 31 ديسمبر 1948، وبعد محاولتين سابقتين، نجح الاحتلال الإسرائيلي في احتلال هذه القرية، وارتكب مجزرة بحق سكانها. قُتل 13 شخصًا من أبناء القرية، بينهم امرأة وطفل رضيع.
  • مجزرة العباسية: تقع العباسية على بُعد 13 كيلومترًا من مدينة يافا، وبلغ عدد سكانها عام 1945 حوالي 5650 نسمة. في 13 ديسمبر 1947، هاجمت قوات وحدة الأرغون هذه البلدة وهم يرتدون زيّ الجنود البريطانيين، ففجّروا عددًا من المنازل وفتحوا النار على الأهالي. وعلى الرغم من وصول القوات البريطانية إلى المكان، إلا أنها لم تمنع هذه المجازر. بلغ عدد ضحايا هذه الجريمة 7 شهداء، كما أُصيب 7 آخرون بجروح خطيرة، تُوفي اثنان منهم لاحقًا.
  • مجزرة وادي شوباش: وقعت هذه المجزرة في منطقة وادي شوباش، بقيادة الصهيوني رحبعام زئيفي، الذي شغل لاحقًا منصب وزير وقُتل في الانتفاضة الفلسطينية الثانية. قُتل عشرات الفلسطينيين في هذه الجريمة.

قائمة أعمال وجرائم الكيان الصهيوني بعد إعلان وجوده