حفلات الدم الصهيونية في فلسطين!

منذ إعلان قيامه رسميًا، ارتكب الكيان الإسرائيلي عددًا هائلًا من المجازر بحق الشعب الفلسطيني وشعوب أخرى في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الجرائم نفّذها جيش الاحتلال، فيما ارتكبت أخرى على يد عصابات صهيونية متطرفة. وقد تناول مركز الدراسات “الأسرى” في مقال مفصل، هذه المجازر بالأرقام والتفاصيل، مسلطًا الضوء على ضحاياها من الفلسطينيين والعرب، حتى أصبح الحديث عنها بمثابة طومار طويل من الدماء والألم.

جرائم الكيان الإسرائيلي بعد إعلان قيامه

  • مجزرة عرب العزازمة في بئر السبع: في 3 سبتمبر 1950، هاجم مسلحون صهاينة هذه المنطقة وقتلوا 13 رجلاً وامرأة بطريقة وحشية.
  • مجزرة شرفات: تقع شرفات جنوب غرب القدس. في 7 فبراير 1951، شن الصهاينة هجومًا على هذه القرية وارتكبوا فيها مجازر، حيث قتلوا 10 من السكان وجرحوا 8 آخرين. لكن سكان القرية رفضوا تركها وما زالوا يقيمون فيها حتى الآن.
  • مجزرة بيت جالا: في هذا الهجوم الذي وقع في 11 يناير 1952، قُتل 7 أشخاص وأصيب عشرات من الفلسطينيين بجروح.
  • مجزرة مخيم البريج: حدث هذا في 28 أغسطس 1953، حيث دُمرت العديد من المنازل وقتل العشرات. وكان أريئيل شارون هو القائد المسؤول عن هذه المجزرة البشعة.
  • مجزرة قبيا: وقعت مجزرة قبيا في 14 و15 أكتوبر 1953. هاجم الجنود الإسرائيليون بقيادة أريئيل شارون قرية قبيا التي كانت آنذاك تحت حكم الأردن، وقتلوا 69 مواطناً عربياً. كثير من هؤلاء قتلوا دون مقاومة وفي منازلهم مختبئين. كما تم تدمير 45 منزلاً ومدرسة ومسجداً خلال هذه الجريمة.
  • مجزرة نحالين: هي قرية في الضفة الغربية تقع على بعد 20 كيلومتراً من بيت لحم. بلغ عدد سكانها في 1945 حوالي 620 نسمة. ارتكب الصهاينة هذه الجريمة بينما كانت القرية تحت إدارة الحكومة الأردنية. في 28 مارس 1954، دخل حوالي 300 جندي إسرائيلي القرية، وزرعوا ألغامًا وقذفوا قنابل، وفتحوا النار على السكان. أسفر الهجوم عن مقتل 8 فلسطينيين و3 جنود أردنيين، بالإضافة إلى إصابة 15 آخرين. بعض المصادر تشير إلى أن عدد القتلى كان 14 والجرحى 19. وقعت هذه الجريمة أيضاً على يد أريئيل شارون. كما تعرضت قرية نحالين لهجوم آخر في 13 أبريل 1989، ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين.
  • مجزرة دير أيوب: هاجم الصهاينة هذه القرية في 2 نوفمبر 1954 وقطعوا رأس طفلين.
  • مجزرة غزة: في 28 فبراير 1955، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي أولى هجماتها العسكرية على قطاع غزة الذي كان تحت إدارة مصر حينها. كان «موشيه ديان»، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك، هو المفكر والمنفذ لهذه العملية. بدأ الهجوم صباح 28 فبراير ونزل المظليون الإسرائيليون في منطقة هليبرون. أسفر الهجوم عن مقتل 39 شخصاً وإصابة 33 آخرين.
  • مجزرة قرية بلد الشيخ: في 31 ديسمبر 1947، انفجرت قنبلة في مصفاة نفط حيفا، أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين العرب. رد الفلسطينيون بهجوم على العمال الصهاينة في المصفاة وقتلوا أو جرحوا 60 منهم. رد الصهاينة بهجوم على قريتي الشيخ وحواسة، حيث دخلوا المنازل وقتلوا السكان في أسرّتهم! قُتل في هذه الهجمات 30 فلسطينياً.
  • مجزرة رهوفوت: في 27 فبراير 1948، وقعت هذه المجزرة في مدينة حيفا حيث فجر قطار القنطرة، ما أدى إلى مقتل 27 شخصاً وإصابة 36 آخرين.
  • مجزرة بنيامينه: في 27 مارس 1948، وقعت انفجارات قطار في هذه المنطقة، الأولى في 27 مارس وأسفرت عن مقتل 24 فلسطينياً وإصابة أكثر من 61، والثانية في 31 من نفس الشهر وأسفرت عن أكثر من 40 قتيلاً و60 جريحاً.
  •  مجزرة دير ياسين: في 9 أبريل 1948، نفذت منظمتان عسكريتان إسرائيليتان هما «أرغون» بقيادة «مناخيم بيغن» (رئيس وزراء لاحق) و«شتيرن ليحي» بقيادة «إسحاق شامير» (نائب بيغن لاحقاً) هذه المجزرة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 260 فلسطينياً.
  • مجزرة ناصر الدين: في 14 أبريل 1948، تصاعدت الاشتباكات في مدينة طبريا بين العرب والصهاينة. وعندما وصلت أخبار تعاون سكان ناصر الدين مع المقاومة إلى إسرائيل، أرسلت وحدتا ليحي وأرغون لشن هجوم على القرية. استقبل السكان الصهاينة عند دخولهم ظناً منهم أنهم قوات مساعدة لأن الصهاينة كانوا يرتدون لباساً عربياً، لكنهم أطلقوا النار عليهم. كما دمر الصهاينة جميع منازل ناصر الدين في هذه الجريمة.
  •  
جنایت‌های رژیم اسرائیل
جنایت‌های رژیم اسرائیل
  • مجزرة تل التفنيسكي: وقعت هذه الجريمة في 16 أبريل 1948، حيث هاجمت مجموعة شبه عسكرية إسرائيلية مخيمًا سابقًا لجيش كان يعيش فيه اللاجئون الفلسطينيون. أسفر الهجوم عن مقتل 90 فلسطينيًا.
    مجزرة حيفا: في 22 أبريل 1948، وقعت مجزرة حيفا، حيث هاجم الصهاينة منازل السكان في منتصف الليل وقتلوا عددًا منهم وأجبروا الباقين على الفرار. أسفرت هذه العملية الإرهابية عن 150 قتيلًا و40 جريحًا.
    مجزرة بيت داراس: في 21 مايو 1948، حاصر إرهابيو الصهاينة قرية بيت داراس شمال شرق غزة. طلبوا من الفلسطينيين مغادرة القرية، لكنهم لم يمض وقت طويل حتى أطلقوا النار على المدنيين الأبرياء أثناء خروجهم من القرية. تعرضت القرية لهجمات صهيونية متعددة في شهري مارس وأبريل 1948. بعد تهجير السكان، دمّر الصهاينة المنازل والمزارع وأقاموا مستوطنات صهيونية مكانها.
    مجزرة اللد: تُعد عملية «اللّد» من أشهر المجازر التي نفذتها وحدة بالماخ. أُنشئت هذه العملية لقمع ثورة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي ونُفذت في 12 و13 يوليو 1948. تلقى الجنود الإسرائيليون أوامر بقتل أي شخص يُشاهد في الشوارع! كما كانت مدافعهم الثقيلة تنشط بشكل مكثف في المنطقة وتقصف منازل السكان. وفقًا لتقارير قائد اللواء، أسفرت هذه العملية عن مقتل أكثر من 250 فلسطينيًا.

  • مجزرة شرفا: في الساعة الثالثة فجرًا من 7 فبراير 1951، دخلت ثلاث سيارات عسكرية إسرائيلية منطقة في جنوب غرب القدس المحتلة. عبروا خط الهدنة متجهين إلى قرية شرفات. كانت السيارات تحمل 30 جنديًا إسرائيليًا. قاموا بزرع عدة قنابل في جدران ومنزل رئيس البلدية وجدران الجيران، مما أدى إلى تدميرها، ثم انسحبوا تحت تغطية نيران جنود آخرين. أسفر هذا الجريمة عن مقتل 10 أشخاص منهم 2 من كبار السن، 3 نساء و5 أطفال. وأصيب 8 آخرون في العملية وكانوا جميعًا من النساء والأطفال.
  •  مجزرة بيت لحم: في 26 يناير 1952، قامت دورية إسرائيلية بتدمير منزل في بيت لحم مما أدى إلى مقتل صاحب المنزل وزوجته. كما هاجمت دورية أخرى منزلًا على بعد كيلومتر شمال بيت لحم مما أسفر عن مقتل صاحب المنزل وزوجته واثنين من أبنائهم، وأصيب طفلان آخران من الأسرة. وفي نفس الليلة، دخلت دورية ثالثة منطقة اللطرون وقصفت منازل قرية عمواس.
  •  مجزرة قرية فلمة: في 29 يناير 1953، شنت مجموعة صهيونية مكونة من 120 إلى 130 شخصًا هجومًا على قرية فلمة في الضفة الغربية ودمرت القرية بالمدفعية. قتل في الهجوم 9 أشخاص وأصيب 20 آخرون.
  •  مجزرة مخيم البريج: في 28 أغسطس 1953، هاجمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم البريج الفلسطيني في قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل 20 فلسطينيًا وإصابة 62 آخرين.
  • مجزرة قلقيليه: في 10 أكتوبر 1953، أعلن سكان قلقيليه استعدادهم لشراء السلاح والذخيرة للجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي. غضب الصهاينة من مقاومة السكان بشدة لدرجة أن موشيه ديان وعد في اجتماع لهم بتجريف المدينة. في الساعة التاسعة مساءً، دخلت قوات الاحتلال المدينة بدعم من المدفعية والطائرات العسكرية. هاجموا المدينة من ثلاثة اتجاهات وقطعوا خطوط الهاتف. عقب مقاومة السكان، تراجع الصهاينة مؤقتًا ثم عادوا للهجوم مجددًا. تكبد جيش الاحتلال خسائر كبيرة في الهجوم، لكن قتل فيه 70 من سكان القرية وتسببت الأضرار المالية بدمار كبير في القرية.
خون‌بازی صهیونیست‌ها در فلسطین
خون‌بازی صهیونیست‌ها در فلسطین
  • مجزرة يالو: وقعت هذه المجزرة في 2 نوفمبر 1945. في هذا اليوم، قتل الصهاينة بدون أي مبرر أو ذريعة ثلاثة أطفال فلسطينيين كانوا خارجين لجمع الحطب، ثم فرّوا.
    مجزرة غزة الأولى: كان كراهية الصهاينة لمصر التي كانت تدير قطاع غزة آنذاك سببًا في ارتكاب العديد من الجرائم بحق سكان غزة من قبل هذا النظام. في 28 فبراير 1955، عبر عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي خط النار بين الطرفين ودخلوا غزة مستهدفين البنى التحتية. من بين الأفعال العدائية الصهيونية تفجير محطة تنقية المياه وانفجار في معسكر مصري قريب من المحطة. طلب جنود الجيش المصري الموجودون في المحطة المساعدة، لكن القوات المرسلة للمساعدة وقعت في كمين لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي الاشتباكات التي نشبت قتل 39 شخصًا وأصيب 33 آخرون.
    مجزرة غزة الثانية: تعرضت منطقة خان يونس في عام 1955 لهجوم مدفعي مكثف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مرحلتين في 30 مايو و1 سبتمبر من نفس العام. في المرحلة الأولى، التي كانت فجر 30 مايو، قُتل 20 شخصًا وأصيب 20 آخرون، وفي الهجوم الثاني الذي وقع في منتصف ليلة 1 سبتمبر، قُتل 46 شخصًا وأصيب 5 آخرون.
    مجزرة الرهوة: في 11 و12 سبتمبر 1956، هاجم قوات الاحتلال الصهيوني مركز شرطة ومدرسة في قرية الرهوة. قتل في هذا الهجوم 15 عربيًا فلسطينيًا وتم تدمير المدرسة بالكامل.

  • مجزرة كفر قاسم: في 29 أكتوبر 1956 وقبل الهجوم على مصر، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر التجول في منطقة كفر قاسم. الإسرائيليون بدأوا حظر التجول مبكرًا دون إعلام سكان فلسطين، فكانوا يستهدفون الناس الذين يدخلون المدينة وهم غير مدركين لذلك. أول مجموعة كانت فريقًا من أربعة عمال فلسطينيين، حتى أنهم سلموا على الجنود الإسرائيليين، لكنهم تعرضوا لإطلاق النار، قتل ثلاثة منهم بينما نجا الرابع لأن الصهاينة ظنوا أنه قد قُتل. كما استهدفوا 12 امرأة عائدات من قطف الزيتون. خلال ساعة ونصف، قتل الصهاينة 49 من سكان كفر قاسم وأصيب 13 آخرون. كما سرق الجنود الإسرائيليون متعلقات الضحايا الشخصية مثل الساعات والنقود.
  •  مجزرة خان يونس الثالثة: وقعت هذه الجريمة في 3 نوفمبر 1956، حين كانت خان يونس تحت الاحتلال الإسرائيلي، حيث شنوا هجمات وإطلاق نار جماعي على السكان، مما أدى إلى مقتل 275 فلسطينيًا من سكان القرية ومخيمات اللاجئين المحيطة.
  •  مجزرة السموع: في 13 نوفمبر 1966، هاجم الصهاينة قرية السموع في منطقة جبال الخليل التي كانت تحت إدارة الأردن. شنت الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية هجمات مكثفة على المدينة دفاعًا عن قوات المشاة الإسرائيلية، وتم تدمير 125 منزلًا ومدرسة ومستشفى ومسجد، وقتل 18 من السكان وأصيب 130 آخرون.
  •  مجزرة ورشة أبو زعبل: في 12 فبراير 1970، وأثناء استمرار الحرب الاستنزافية بين إسرائيل ومصر، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على ورشة أبو زعبل، وهي شركة لصناعة المعادن. قتل في الهجوم 70 عاملًا وأصيب 69 آخرون، كما اندلعت النيران في الورشة.
  • مجزرة صيدا: في 16 يوليو 1982، هاجم الاحتلال الإسرائيلي لبنان، وارتكب خلال الهجوم مجازر أدت إلى قتل أكثر من 80 لبنانيًا.
  • مجزرة مخيم عين الحلوة: في 16 مايو 1984، قبل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من صيدا جنوب لبنان، أمر الاحتلال عميله “حسين عكر” بمهاجمة مخيم عين الحلوة. شارك في العملية أكثر من 1500 جندي إسرائيلي و150 آلية مدرعة. قام المعتدون بقتل وإصابة 15 فلسطينيًا، وتدمير 140 منزلًا، واعتقال 150 شخصًا.
  • مجزرة سحمَر: في 20 سبتمبر 1984، هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤهم اللبنانيون بقيادة “أنطوان لحد” قرية سحمَر في جنوب لبنان، بعد مقتل أربعة من عملاء لحد في القرية. قام المعتدون بجمع السكان وأطلقوا النار عليهم، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 40 آخرين.
  • مجزرة حمامات الشط: في 11 أكتوبر 1985، بعد خروج حركة التحرير الفلسطينية من بيروت، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مكاتب ومراكز قيادة الحركة في تونس. استهدفت هذه الغارات منطقة حمامات الشط بالقرب من العاصمة التونسية، وأسفرت عن مقتل 50 شخصًا وإصابة أكثر من 100.
کینه صهیونیست‌ها
کینه صهیونیست‌ها
  • مجزرة الحرم الإبراهيمي: في 25 فبراير 1994، والذي يصادف آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، وبعد اتفاق أوسلو، سمح الاحتلال الإسرائيلي للمُتطرف باروخ غولدشتاين بالدخول إلى الحرم الإبراهيمي (مسجد الأقصى). كان يحمل سلاحًا وفتح النار على المصلين داخل المسجد، مما أسفر عن مقتل 60 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين. وفي الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال على المظاهرات التي اندلعت احتجاجًا على هذه الجريمة، قتل 53 فلسطينيًا من مناطق مختلفة في فلسطين، ومن بينهم سكان الخليل. حاول الاحتلال أن يتنصل من المسؤولية عبر إدانة شخص غولدشتاين فقط.
  • مجزرة قانا: في 18 أبريل 1996، وقعت مجزرة قانا الأولى كجزء من عملية عسكرية كبيرة بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي في 11 من نفس الشهر واستمرت حتى 27 منه. كانت هذه العملية الرابعة من نوعها بعد عدوان الاحتلال على لبنان في أعوام 1978، 1982، و1993. خلال الهجوم، استُهدفت 159 قرية في جنوب وغرب لبنان. تم تنفيذ أكثر من 1500 طلعة جوية وقصف أكثر من 32000 قذيفة مدفعية على مناطق متعددة في لبنان. أسفرت العملية عن مقتل 250 لبنانيًا، منهم 110 من سكان قانا، وإصابة 368 شخصًا، منهم 359 مدنيًا. كما تركت المجزرة أكثر من 60 طفلاً يتيمًا. بعد مجزرة قانا، ادعى الاحتلال أن الهجوم حدث عن طريق الخطأ لتفادي ردود الفعل العامة.
افراط‌گری اسرائیلي
افراط‌گری اسرائیلي

جرائم الصهاينة بين السنوات 2000 و2005

نتفاضة الأقصى أو الانتفاضة الثانية وقعت خلال السنوات من 2000 حتى 2005، وخلال هذه الفترة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 4412 فلسطينيًا وجرح أكثر من 48322 شخصًا.

  • مجزرة الحرم القدسي (بداية الانتفاضة): في 29 سبتمبر 2000، وقبل انتهاء صلاة الجمعة بقليل في المسجد الأقصى، أطلق الصهاينة النار على المصلين، مما أدى إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة 475 آخرين. جاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من اقتحام أرييل شارون للمسجد الأقصى، مما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا.
  • مجزرة الخليل: في 2 أكتوبر، نفذت قوات الاحتلال مجزرة بحق أهالي الخليل. قتل في هذا الهجوم 13 فلسطينيًا وأصيب المئات. جرى هذا بعد اندلاع مظاهرات واسعة دعمًا لانتفاضة الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي قوبلت بردّ عنيف من القوات الصهيونية بإطلاق النار الحي.
  • مجزرة نابلس: في 31 يوليو 2001، شنت مروحيات الاحتلال غارة صاروخية على مقر عسكري لحركة حماس في نابلس، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص بينهم طفلان.
  • مجزرة بيت ريما: في واحدة من أبشع جرائم الصهاينة، استهدفت وحدات من جيش الاحتلال في فجر 24 أكتوبر 2001، عددًا كبيرًا من سكان بيت ريما قرب رام الله، مما أدى إلى مقتل 16 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 50 شخصًا. تم الهجوم باستخدام مركبات مدرعة خفيفة وثقيلة ومروحيات أباتشي وحوالي 20 سيارة جيب عسكرية.
  • مجزرة خان يونس: في 22 نوفمبر 2001، نتيجة انفجار قنبلة في منطقة البروات في خان يونس، قتل خمسة أطفال فلسطينيين كانوا في طريقهم من المدرسة إلى منازلهم.
  • مجزرة رفح: في 21 فبراير 2002، ارتكبت قوات الاحتلال جريمة جديدة في رفح، أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين على الأقل وإصابة أكثر من 80 آخرين في هجوم بري وجوي وبحري على المدينة.
  • مجزرة بلاطة وجنين: خلال الفترة من 28 فبراير إلى 2 مارس 2002، تعرّض مخيم جنين لأشد الهجمات الصهيونية من الأرض والجو، باستخدام الدبابات والمروحيات من نوع أباتشي وغيرها. في هذه الهجمات، قُتل أكثر من 31 فلسطينيًا وأُصيب 300 آخرون.
  • المجزرة الثانية في جنين: في 2 أبريل 2002، شنت القوات الإسرائيلية هجومًا جديدًا على جنين بمشاركة أكثر من 20 ألف جندي وأكثر من 400 دبابة وعربة مدرعة وجرافة، مع غطاء جوي وقصف صاروخي. استمر الهجوم حتى 14 أبريل، لكن قوات المقاومة دافعت بشدة عن المخيم، ودار قتال عنيف بين الطرفين. لم تتمكن إسرائيل من احتلال المخيم خلال ثلاثة أيام، فوسّعت هجماتها الجوية والقصف الصاروخي. تم اكتشاف مقبرة جماعية للفلسطينيين في جنين، مما جعل من الصعب تحديد عدد الضحايا بدقة، لكن الأدلة تشير إلى أن عدد الشهداء كان كبيرًا، وقد دُمر المخيم بالكامل.
  • مجزرة حي الدرج: في مساء 22 يوليو 2002، أطلقت طائرة إف-16 إسرائيلية عدة صواريخ على منطقة سكنية قرب ملعب اليرموك في مدينة غزة، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل. قُتل في هذا الهجوم 174 فلسطينيًا، من بينهم 11 طفلًا و3 نساء. كان الهدف الأساسي هو صلاح شحادة، قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الذي قُتل مع زوجته وابنته. وأصيب 140 شخصًا آخرين في الهجوم.
  • مجزرة منطقة الشيخ عجلين: في 28 أغسطس 2002، شهدت منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة مجزرة أخرى نفذها جيش الاحتلال الصهيوني، حيث قُتل 4 أشخاص وأصيب 5 آخرون من نفس العائلة في هجوم مدفعي.
کشتارهای رژیم اسرائیل
کشتارهای رژیم اسرائیل
  • مجزرة النصيرات والبريج: في 7 مارس 2004، شنت قوات الاحتلال الصهيوني هجومًا واسعًا على منطقتي النصيرات والبريج في غزة بمشاركة قوات خاصة ودبابات ومدرعات ومروحيات أباتشي. أسفر الهجوم عن مقتل 15 فلسطينيًا بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة أكثر من 180 آخرين.
  • مجزرة حي الصبرة: في 22 مارس 2004، نفذ الصهاينة هجومًا استهدف فيه مروحيات الاحتلال مؤسس حركة حماس «الشيخ أحمد ياسين»، حيث اغتالوه في هذا الهجوم. قتل 7 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون.
  • مجزرة رفح: بين 18 و20 مايو 2004، ارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة في رفح، أسفرت عن مقتل 56 فلسطينيًا وإصابة 150 آخرين. استهدف الصهاينة سكان هذه المنطقة السكنية بالدبابات والمروحيات والطائرات الحربية. من أبعاد هذه المجازر الهجوم الصاروخي على مظاهرة نسائية وأطفال في 19 مايو.
  • مجزرة نابلس: في 26 يونيو 2004، نفذ الصهاينة مجزرة في نابلس أسفرت عن مقتل 9 فلسطينيين واعتقال العشرات، إضافة إلى تدمير العديد من المنازل والمحال التجارية.
  • مجزرة جباليا: في هجوم آخر على مخيم جباليا في غزة، قتل 69 فلسطينيًا وأصيب العشرات. شنت قوات الاحتلال هجومًا بريًا مصحوبًا بقصف جوي مكثف حوّل المخيم إلى أنقاض ورماد. هذه كانت ثالث مجزرة يرتكبها الاحتلال في جباليا منذ انتفاضة الأقصى.
  • مجزرة الشعف: في هجوم الصهاينة على منطقة الشعف في 6 سبتمبر 2004، قُتل 15 فلسطينيًا وأُصيب أكثر من 50 آخرين. شهدت هذه المعركة اشتباكات عنيفة بين قوات المقاومة الفلسطينية والمحتلين.
  • مجزرة بيت لاهيا: في 4 يونيو 2005، هاجم الصهاينة منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص من بينهم عدد من الأطفال، وإصابة 14 آخرين معظمهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و16 عامًا. في هذه المناسبة، استخدم «محمود عباس» مصطلح «العدو الصهيوني» لأول وآخر مرة لوصف الاحتلال الإسرائيلي، بينما كان يستعد للانتخابات.
  • مجزرة شفا عمرو: في هذا الهجوم، أطلق شاب متطرف صهيوني النار بشكل عشوائي على الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل 4 فلسطينيين.
  • مجزرة الأسرى المصريين: أجرى صحيفة «الجمهورية» المصرية في 12 أكتوبر 1995 تحقيقًا عن جرائم الصهاينة ضد الأسرى المصريين، حيث تبين أن الجنود الإسرائيليين صفوا الأسرى في منطقة معينة، وادعوا إطلاق سراحهم، ثم أداروا ظهور الأسرى باتجاه البحر وأطلقوا النار عليهم. تكررت هذه العملية عدة مرات وأسفرت عن مقتل حوالي 3000 أسير مصري.
  • حرب لبنان: شهدت مدينة قانا مجزرتين صهيونيتين، الأولى في أبريل 1996 خلال عملية «عناقيد الغضب» التي قتل فيها 250 لبنانيًا، من بينهم 110 من سكان قانا. والمجزرة الثانية كانت أثناء العدوان الصهيوني على لبنان في 2006، حيث قُتل 57 شخصًا في قانا بسبب قصف الطائرات الحربية الصهيونية، غالبيتهم من النساء والأطفال. إجمالاً، قتل خلال حرب الثلاثة والثلاثين يومًا 1084 لبنانيًا، ثلثاهم من المدنيين.
كشتار رفح
كشتار حی‌الزیتون
    • الحرب الأولى على غزة: بدأت هذه الحرب يوم السبت 27 ديسمبر 2008 بهجوم الطائرات الحربية الإسرائيلية على أحد البُنى التحتية لحركة حماس. رغم ذلك، فشل الصهاينة في تحقيق أي من أهدافهم خلال الحرب التي استمرت 22 يومًا، لكنهم قتلوا 1400 فلسطيني منهم 80% من المدنيين.
    • الحرب الثانية على غزة: تُعرف هذه الحرب بحرب الثمانية أيام، وبدأت في 24 نوفمبر 2012 باغتيال السيارة التي كانت تقل «أحمد الجعبري» القائد العسكري لحماس. في هذه المجازر الجماعية، استخدم الصهاينة أسلحة محرمة مثل الفسفور الأبيض، وأسفرت عن مقتل 189 فلسطينيًا.
    • الحرب الثالثة على غزة: أُطلق عليها أطول حرب بين إسرائيل وطرف عربي، وبدأت في 8 يوليو 2014 واستمرت 51 يومًا. فشل الاحتلال الإسرائيلي مجددًا في تحقيق أهدافه، وأدرك أنه لا يستطيع القضاء على المقاومة الفلسطينية، لكنه قتل 2016 فلسطينيًا وجُرح أكثر من 10193 منهم. من بين القتلى، كان هناك 541 طفلًا، و250 امرأة، و95 من كبار السن. ومن بين الجرحى، 3084 طفلًا، و1970 امرأة، و368 مسنًا.
    • عملية “حارس الأسوار”: خلال أزمة إسرائيل وفلسطين في مايو 2021، أو ما تُعرف بعملية “حارس الأسوار” في غزة، قُتل 261 فلسطينيًا منهم 67 طفلًا و41 امرأة. كما أصيب في هذه العملية أكثر من 2200 فلسطيني، من بينهم 685 طفلًا و480 امرأة، بعضهم يعاني من إعاقات طويلة الأمد ويحتاج إلى إعادة تأهيل.
کشتارهای رژیم اسرائیل بعد از اعلام موجودیت
كشتار نابلس
  • حرب ۲۰۲۳ بين نظام إسرائيل وحماس (من أكتوبر ۲۰۲۳ حتى الآن): حتى ۲۱ نوفمبر ۲۰۲۳، قُتل ۵۳ صحفيًا (۴۶ فلسطينيًا، ۴ إسرائيليين و۳ لبنانيين) وأكثر من ۱۰۰ من قوات الأمم المتحدة، وتم سفك دماء حوالي ۱۵,۰۰۰ فلسطيني، منهم نحو ۶,۰۰۰ طفل و۴,۰۰۰ امرأة. تم قتل هؤلاء الضحايا بواسطة نحو ۱۲٪ من صواريخ الحرب التي أطلقتها إسرائيل، كما قُتل ۱۹۰ فلسطينيًا آخرين في الضفة الغربية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين!

    ما ذُكر يُمثل ظلمًا وقهرًا استمرّ لأكثر من ثمانين عامًا من قبل إسرائيل على الشعب الفلسطيني وأرضه. والسؤال الآن: هل يمكننا أن نأمل في ضبط هذا النظام العنيف والمعادي للإنسانية، مع ما قام به حتى الآن المجتمع الدولي من إجراءات؟!

العنف الإسرائيلي أصبح خارجا عن السيطرة تماما، وحتى الصحافيون ليسوا في مأمن