منذ عام 1988 حتى 18 أكتوبر 2023، شكل الفلسطينيون 83% من إجمالي خسائر الحروب التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. بعبارة أخرى، خلال هذه السنوات، قُتل 15726 فلسطينياً و3159 إسرائيلياً.۱  وخلال الخط الزمني للعنف (من عام 1988 حتى 22 نوفمبر 2023)، في ظروف الحرب وغير الحرب، استشهد ما مجموعه 26521 فلسطينياً.۲

قتل الصحفيين على يد النظام الإسرائيلي

  • حتى واحدة من الجرائم التي يرتكبها نظام الاحتلال الإسرائيلي بوقاحة أمام العالم هي قتل الصحفيين. بين الأعوام 2000 و2022، قُتل ما لا يقل عن 44 صحفياً على يد النظام الإسرائيلي. 14 منهم قتلوا خارج نطاق عملهم، ولم يُحاسب أحد على قتلهم.
  • بعض الصحفيين الذين قتلوا ومن بينهم وجوه بارزة وحتى غير فلسطينيين:
  • جيمس ميلر (هنري دومينيك): قُتل برصاصة في الرقبة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تصويره لفيلم وثائقي عن غزة في عام 2003.
  • ياسر مرتجي: قُتل برصاصة في البطن من قناصة إسرائيليين أثناء تغطيته لمسيرة العودة في غزة عام 2018.

شيرين أبو عاقلة: كانت شيرين صحفية فلسطينية-أمريكية نشطة، عملت في شبكة الجزيرة الناطقة بالعربية لمدة 25 عاماً. قُتلت عام 2022 برصاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في الرأس أثناء تغطيتها الاشتباكات في مخيم جنين في الضفة الغربية.۳

نسل کشی اسرائیل در فلسطین

وفقاً للإحصائيات حتى 21 نوفمبر 2023، قُتل 53 صحفياً (46 فلسطينياً، 4 إسرائيليين و3 لبنانيين) وأكثر من 100 من قوات الأمم المتحدة إلى جانب حوالي 15000 فلسطيني في هجمات ما بعد “عاصفة الأقصى”. كما لم تسلم مجموعات السلام مثل الأونروا من عنف جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قُتل وأُصيب عدد من عناصرها.

مجزرة مسيرة العودة

واحدة من جرائم نظام الاحتلال الإسرائيلي كانت بحق الفلسطينيين الذين طُردوا سابقاً من منازلهم، وعلى الرغم من أن مسافة العودة كانت قصيرة، إلا أنهم اضطروا للمخاطرة بحياتهم للعودة! 70% من سكان غزة الفلسطينيين هم لاجئون تم تهجير عائلاتهم في عام 1948 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي من منازلهم في قرى محيطة بغزة، ولم يُسمح لهم أبداً بالعودة إلى بيوتهم. في مارس 2018، بدأ الفلسطينيون “مسيرة العودة” الكبرى، وهي مظاهرات أسبوعية واسعة النطاق تطالب بحق العودة وإنهاء حصار غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

لكن الرد الإسرائيلي كان دمويًا! حيث استخدمت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فقتلت 217 متظاهراً فلسطينياً وجرحت 36100 آخرين. 68% من القتلى (147 فلسطينياً) كانوا لاجئين والباقي فلسطينيين غير لاجئين.۴

راهپیمایی بازگشت

الجامعة في خدمة نظام الفصل العنصري الإسرائيلي

المصادر